
دفاعا عن وزير الدفاع الفريق حنن ولد حنن
لقد طالعنا بعض الذباب الإلكتروني التابع لرموز الفساد في العشرية السابقة بهجوم غير سوي ولا مسؤول على شخصية بارزة ومهمة من الشخصيات الوطنية، شخصية خدمت الوطن لعقود من الزمن وتحت مظلة أغلب رؤساء موريتانيا.. حيث قدمت للوطن زهرة شبابها وكامل صحتها وكل وقتها.
نتحدث هنا عن رجل شهد له القاصي والداني والقريب والبعيد ببذل وقته وجهده في خدمة الوطن متخذا من النزاهة الشخصية والتعالي على ما يزري بالمروءة شعارا له فقد ابتعد ابتعادا كامل عن الولوغ في المال العام كما اشتهر عنه إنصاف ومساعدة الجنود والضباط الذين عملوا تحت إمرته في كل مراحل خدمته العسكرية.
لقد كان الفريق حنن ولد حنن رجل الجيش الذي يبتعد عن الصراعات ويحرص على أن يستلم كل من عمل تحت إمرته حقوقه سواء كانت تلك الحقوق علاوات جنود أو تقدمات ضباط، وأن يتم ذلك بانسيابية وشفافية، مبتعدا عن تحصيل المال أو استخدام المناصب لغرض الإثراء الشخصي.
كفاءة هذا الرجل تشهد عليها توشيحاته من طرف رؤساء مالي وكوديفار والسنغال والجزائر وسويسرا وفرنسا وألمانيا وكثير من دول.
هذه التوشيحات والتكريمات لم تأتِ من فراغ، بل جاءت تقديرا لجهود الرجل في القضاء على المنظمات الإرهابية في منطقة الساحل من خلال وضع وتنفيذ مقاربات أمنية ذا فعالية ونجاعة، وذلك خلال قيادته للقوة المشتركة لدول الساحل كأول ضابط موريتاني يحظى بهذه الثقة وينال هذا المنصب الدولي الرفيع الذي يدل على أن الثقة في إمكانيات هذا الضابط تجاوزت الصعيد الإقليمي والمحلي لتصل إلى الجهات الدولية.
هذه الخبرات العلمية والانجازات الميدانية التي راكمها وزير الدفاع الفريق حنن ولد حنن هي التي جعلته أهلا للثقة لدى فخامة رئيس الجمهورية وأهلته لكل المناصب التي تبوأها في ما بعد من قائد مساعد للأركان وصولا إلى منصب وزير الدفاع الوطني في عهد فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لا جدال أن الحديث الإيجابي عن قامة وطنية مثل وزير الدفاع الفريق حنن ولد حنن هو حديث سيجد صاحب من المساحة ما يضطره للاسترسال كثيرا، غير أن المقال يطول والمقام يقصر .
الفريق حنن ولد حنن رجل دولة لن يضره تقول البعض بأحاديث وهمية وأحداث متخيلة لا تجد لها من الوقائع ما يسندها ولا من الحقائق ما يعضدها. لذلك ستظل القافلة تيسير وتبقى الكلاب تعوي.
ختاما أود التنبيه إلى أنه لم يطلب مني أحد كتابة المقال، ولا أريد به من صاحبه جزاء ولا شكورا، إنما كتبته غيرة على وطني وعلى الشرفاء من قادته الذين يتعرضون دوما إلى أكاذيب المرجفين والمتربصين.
الكاتب والمؤلف والشاعر: التراد ولد سيد احمد