صحفي إستقصائي يكتب حول حول اتفاق FFRIM مع AB Sport

جمعة, 05/24/2019 - 16:18

من الغريب أن تقوم اتحادية كرة القدم، بأخذ خطوة التخلي عن رعاية شركة Adidas لملابس المنتخب الوطني، دون مبرر واضح، والأغرب كذلك هو أنها تذهب لكي توقع عقدا مع شركة غير معروفة نهائيا.

لم تعلن الاتحادية عن سبب التخلي عن Adidas ولم تعلن عن مبلغ التعاقد مع AB Sport.

ولد يحيى رئيس الاتحادية قال إن الشركة عرضها كان الأفضل، وهنا نطرح سؤالين مهمين؟

هل طالبت الاتحادية من الشركات أن تتقدم للرعاية؟ وكيف كان عرض AB Sport هو الأفضل ؟

ببحث بسيط عن تاريخ الشركة، تجد أنها لم تقم أبدأ بتصميم ملابس لأي منتخب لكرة القدم لأي بلد، مهما كان، حتى أنها لا تمتلك موقعا على الإنترنت يعرف بها ..يعني تشبه شرائكنا، وهذا يسهل على الاتحادية التعامل معه دون أن يتصاعد الدخان أو يشتم أحد رائحة غريبة ..

الشركة تتلخص تجربتها في تصميم ملابس لنادي يلعب في دوري الهواة في اسبانيا، ثم أندية مغربية لكرة السلة أو الكرة الطائرة.

المرابطون هو المنتخب الأول الذي تقوم الشركة بتصميم ملابس له في تاريخها، ما يعني أننا فئران تجارب وسلم تتسلق عليه الشركة لكي يتم اكتشافها... ترى كم دفعنا لها ؟

في حين ستشارك المنتخبات الإفريقية بأزياء صممتها مركات عالمية، سنشارك لأول مرة في تاريخنا بزي صمم من طرف شركة مجهولة تماما في مجال كرة القدم والرياضة بشكل عام.

قصة سرقة التصميم

أول يجب أن يعلم الجميع أن المنتخب والاتحادية لا دخل لهما في الموضوع، ببساطة لأن الشركة هي المسؤولة كل المسؤولية عن القضية، وإن كانت هناك تبعات قانونية فإن الشركة هي التي ستواجهها... ويال حظنا، عندما نتأهل لأول مرة إلى محفل قاري، تلصق بنا تهمة السرقة... إنه تهاون المسؤولين وبحثهم الدائم عن الأرخص.

المصمم الابريطاني حذف التغريدة التي اتهم فيها الشركة بسرقة تصميم الملابس، وذلك بعدما اكتشف أن تصميم الملابس ليس متطابقا لتصميم ملابس المنتخب الإنجليزي.

لكن الغريب فعلا هو أن تصميم الأرقام والأسماء، يتطابق تماما مع تصميمه.

الشركة المغمورة ردت بمنشور ساذج على صفحتها على الفيس بوك، تقول فيه " إن تشابه الأرقام والأسماء لا يعني السرقة "

وهل لهذا معنى آخر يا AB Sport ؟

الواضح أن الشركة لم تسرق التصميم كله، بل سرقت جزء منه، وهذا واضح على الأقمصة وعلى كلام الشركة... والله يستر

أموال لا نعلم عنها شيئا

المنتخب الذي تبرع له الشعب من أبسط مواطن فيه إلى رئيس الجمهورية، وحصل على أموال طائلة من جيب المواطنين.

يقوم الآن المسؤول الأول عنه رئيس الاتحادية، بإلغاء شراكات وإيرام أخرى، دون أن يتكرم علينا بإعطاء أدنى معلومة عن الطريق الذي تسلكه هذه الأموال وكم أنفق منها على شركة AB Sport

أسئلة كثيرة على ولد يحيى أن يجب عليها:

ما قيمة العقد مع الشركة؟

لماذا هذه الشركة بالضبط؟

كيف تم اختيارها؟

ما هي الشركات التي قدمت للعرض؟

ما هي المشكلة الحقيقة مع Adidas ؟

من صفحة :  الصحفي السالك ولد زيد