مضاعفة الجهود الدبلوماسية تجسد تقاربا غير مسبوق في تاريخ العلاقات الموريتانية المغربية "تفاصيل"

أربعاء, 04/17/2019 - 21:00

الجذور  التاريخية للعلاقات المغربية الموريتانية تبعث دائما علي الأمل في تطوير تلك العلاقات وتوسيعها لتشمل كل المجالات مجسدة بذالك إرادة قيادات البلدين وشعبهما في تقوية عري التماسك الضارب في القدم وتكثيف التعاون والتقارب .

ولعبت الدبلوماسية دورا بارزا في فتح صفحة جديدة من تلك العلاقات خصوصا علي مستوي السفارة المغربية بنواكشوط والتي إنتهجت بدروها منذ وصول السفير صاحب السعادة السيد حميد شبار سياسة التقارب المكثف علي كل الاصعدة وخصوصا الثقافية منها والاقتصادية .

ومع إستغلال المبني الجديد الذي تم تشييده بمعايير معمارية عتيقة  قام المشرفون علي السفارة بإفتتاح اجنحة متعددة لطالبي التأشرة كالمتعلق بالاعلام والاعمال ضمانا لانسيابية العمل وتوفير الراحة للمراجعين ومراعاة ظروفهم اثناء استلام الطلبات .

وبأمر من سعادة السفير حميد شباط أصبح  تسليم التأشيرات يجري في وقت قياسي للمر اجعين كما عمل السفير علي إنعاش حركة الوفود الرسمية بين الجانبين والتبادل التجاري علي مستوي رجال الاعمال بين البلدين والذي توج باجتماع بين الاتحاد  العام لارباب العمل الموريتانيين وأتحاد المقاولين المغاربة في العاصمة والذي انبثقت عنه اتفاقيات اقتصادية مهمة .

وبفضل سياسة الانفتاح والتقارب التي تنتهجها السفارة المغربية بنواكشوط فقد نجحت الاخيرة في تنظيم اكبر حفل بمناسبة عيد العرش حضره ممثلوا الهيئات الدبلوماسية الرسمية ومختلف الفعاليات السياسية والثقافية ببلادنا .

وعطفا علي ماسبق يجمع المراقبون علي أن سعادة السفير حميد شبار وضع بفضل جهوده لبنة غير مسبوقة في صرح العلاقات الموريتانية المغربية إنطلاقا من مبدء الانفتاح خدمة للتقارب .

مصادر ميديا