صناعة التاريخ: ويستمر مسار التغيير البناء مع خير خلف للقائد المؤسس فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز

سبت, 08/03/2019 - 11:43

ما مثلكم قال الخنا أو جاءه ☆☆ التبر أنتم رائحا ورزينا

الشيخ سيدي محمد الخليفة بن الشيخ سيدي المختار الكبير الكنتي

********

من فضل السماء على أرض الرجال، أن يخلف فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في رئاسة الجمهورية فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، ليمكث قائدا مؤسسا للتغيير البناء: شيد الديمقراطية وصنع التعددية، وأضاف صفحة التناوب السلمي على السلطة إلى سفر عظمة الأمة الموريتانية.

تدفقت من أنحاء العالم أكثر من خمسة آلاف شخصية دولية رفيعة المستوى، معززة بتمثيل لائق للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وإحدى عشر رئيسا وطابورا مكتمل الجمال من رؤساء الحكومات، ومئات الشعراء والمفكرين والفلاسفة والباحثين والجامعيين والقادة العسكريين ورجال الإعلام والفكر والمال والوزراء والسفراء؛ حيث باشروا الوقوف على سلاسة المشهد الديمقراطي وانسيابية حياة المؤسسات لنظام قوي صلب، لا ينحني إلا أمام إرادة شعبه العظيم الذي اختار بأساليب ديمقراطية راقية استمرارية نهج التغيير البناء في مشهد انتقال سلمي للسلطة بهر العالم.

روت دموع عبد الباري عطوان من قصر المرابطون زوال فاتح أغسطس من الحول التاسع بعد العقد الأول من القرن الحادي والعشرين؛ روت للعرب فصلا من عظمة الأمة الموريتانية وعبقرية قائدها المؤسس فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، الذي زعزع أمن واستقرار المستبد وطرد الصهاينة وانتصر لأطفال غزة وقٌدس المؤمنين؛ ونقلت ابتسامة عاشق الصحراء سامي كليب ملامح جمال النموذج الموريتاني الذي يبهر العالم ويفرح الأفارقة ويخشاه "أعراب" الخرف والخمول و " إخوان" الفتنة ومعارضة "ثقب الحنظل من سقم"؛

من لظى الإرهاب وجحيم الرصاص، وعار تقسيط معالم السيادة ورذيلة نهب الخراج وإهانة الناس؛ من عتمة القاع انتشل الجمهورية وانتصر لشعبها، وصنع ظروف الاحتفاء بأبطال مقاومتها وشهداء سيادتها ورفعتها؛ وأضاف عقدا من العطاء والتنمية ضاعف عشر مرات ويزيد حصيلة نصف قرن من حياة الدولة وبنفس الإمكانيات.

خلال عشرية الأنوار عبرت موريتانيا إلى أمان التنمية ورخاء الشنآن، بعد تفكك دول عملاقة وإبادة شعوب عظيمة، رغم رفع جزء من الطبقة السياسية لسيوف الإبادة ومعاول الهدم ومحاولة النيل من السيادة وتقتيل الأبرياء وتدمير عمران التنمية وحبس أنفاس الرخاء؛

في إحياء جميل لنهج الآباء والأجداد وفقت دبلوماسية موريتانيا المنتفضة من وحل التطبيع في احتضان العرب تحت خيمة الرفعة والإباء والأفارقة في قصر المرابطون، ورسمت وساطات القائد المؤسس البسمة على وجوه أطفال عمقنا الإفريقي وحقنت دماء الإخوة وانتشلت دولا من مصير التفكك وشعوبا من الاقتتال والجوع والمرض؛

أوصل القائد المؤسس فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز الجمهورية نقطة اللاعودة على طريق النماء والرخاء، وسيواصل رفيق دربه وشريك النضال والتضحيات فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ثورة التغيير البناء على سبيل التميز والريادة.