افيتي بنت لكبار: أميرة الكبار .....عبد الله يعقوب حرمة الله

اثنين, 07/22/2019 - 22:31

لازلتم شمسا تضيء على الورى

ومعالما ومكانكم مأمونا وأهلة

يدرى بها الميقات من حج المكارم حقبة وسنينا

الشيخ سيدي محمد الخليفة بن الشيخ سيد المختار الكبير الكنتي **

ترقد كريمة الأكابر وأميرة الكبرياء افيْتي بنت لِكبار، على أرائك الفردوس الأعلى، بعد أن احتلت قلوب وعقول رعية وهبتها الحب ودفق الحنان ، فاستقر اسمها في الأفئدة والبيوت وسجلات الحالة المدنية؛ ** لا يخرج من نحب من جنة حياتنا بمجرد انطفاء جسده، بل يمكث دمعا وحزنا لا ينقطع، نتسلل من تحت عباءته لحظات متفرقة من كل يوم : لحظة تجرع "اعتياد" الغياب، الذي سرعان ما يعصف بصحوه عويل روح، لم تندمل جراح حرقتها؛

** تنادى سكان العاصمة فجر التاسع عشر من يوليو 2019 في مسجد العلامة بداه للجهر بأربع تكبيرات في تضرع تخللته حرقة ودموع، وصدق الإحساس بفراغ خلفته المنفقة على مكوث الورع وانتظام الصلاة ونشر العلم في أول أحياء العاصمة؛

** حلق طائر العلياء بسليلة محمد عبد الرحمن بن معاوية بن لكبار وآمنة بنت يرعاها الله، بعيدا فوق خرائط رسمت تراكمات المجد والسؤدد؛ فصنعت لنفسها من سبائك الرفعة والعلياء تاجا وسلطانا يليق بأميرة القلوب افيتي بنت لكبار.

** أحاطت على مدى سبعة عقود ويزيد وجودها المتخم صدقا، بحب الناس العابر فوق جسور الانتماء الضيق، فاتسع حضنها وراحة قلبها لرعية بألوان الطيف وحرارة الحياة، وعاشت بكل أريحية متعة وجود برمكي.

** سيذكر الناس وعنفوان صدق الأطفال، جمال مرور أميرة الأكابر في سماء حياة عاشتها من أجل إسعاد الناس.